العشرين من يونيو كرمز يحيي الذاكرة الاحتجاجية للمواطنين
jeudi 26 juin 2008.احياءا لذكرى 20 يونيو 1981 نظمت دينامتي البرنوصي و الميتر بوشنتوف يومي 20و 21 يونيو 2008 وقفتين احتجاجيتين ، نظمت الأولى أمام مقر عمالة سيدي البرنوصي و الثانية نظمت بساحة السراغنة درب سلطان ،وقد شهدت هده الوقفتين دعم وحضور قوي لباقي الديناميات المنتتمية لديناميكية شبكة جمعيات أحياء الدار البيضاء الكبرى ﴿ريزاك﴾،وقد جاءت هذه الوقفتين للتنديد بمسلسل الزيادات المهولة و المتتالية في أسعار عدد من المواد الأولية "كيف تعيش يا مسكين و المعيشة دارت جنحين " وقد رفعت خلال هاتين الوقفتين مجموعة من الشعارات « المواطن احتج احتج وباراكا ما تتفرج »،« حقوقي حقوقي دم في عروقي لن انسها ولو اعدموني » « يا سلام عليها ياسلام ديمقراطية الماروكان شوف اوكان » كما كانت هناك مجموعة من البانكارطات وقد كتب فيها « نعم للحياة الكريمة والشغل اللائق » « لا لدكتاتورية ليدك » وغيرها وكلها تعبر عن روح برنامج 2008/2010 الذي تشتغل عليه ديناميات أحياء الدار البيضاء ﴿سيدي البرنوصي،حي عادل،سيدي مومن ،الميتربوشنتوف،عين سبع،....﴾والذي اختيرت له موضوعة الاشتغال وهي الشغل اللائق والحياة الكريمة .
مناضلين ومناضلات الديناميات والمواطنين والمواطنات كانوا في الموعد للمشاركة في الوقفتين الاحتجاجيتين التي دعت إليها ديناميتي البرنوصي و الميتر بوشنتوف . حيت سجلت حوالي 1000 مواطن و مواطنة شاركوا في هاتين الوقفتين وعبروا بصوت واحد عن رفضهم للزيادات الأخيرة مطالبين بالتراجع الفوري من طرف المسؤولين على هاته الزيادات التي ساهمت في استنزاف جيوبهم على حد تعبيرهم من خلال الشعارات ، كما سجل حضور لبعض رجال الأمن بالزي المدني فيما وقفت عناصر أخرى تتابع مجريات الوقفة من بعيد ، في حدود الساعة المحددة لانطلاق الوقفة بدأ المشاركون في التوافد من كل الاتجاهات وقد كان عددهم قليلا في البداية لكن سرعان ما التحقت بهم أفواج من المواطنين لإخراج ما في جعبتهم من سخط واحتجاج ضد غلاء المعيشة ، والغير المبرر والذي طال قوت الفقراء.
وقد تخلل الوقفتين كلمتين الأولى عن يوسف الصاديقي منسق دينامية سيدي البرنوصي والثانية عن عبد الله زعزاع عضو مكتب جمعية الميتر بوشنتوف والمنسق العام لبرنامج المغرب 2008/2010 ،واللواتي تم الإعراب فيهما عن التضامن مع عائلات ضحايا الأحداث الأليمة لانتفاضة 20 يونيو 1981 ،والتضامن مع ساكنة سيدي افني في مطالبهم المشروعة واستنكار القمع الهمجي الذي تعرضت له الساكنة من طرف القوات العمومية ،ومطالبة الحكومة المغربية بتبني سياسة اجتماعية لرفع الحيف والإقصاء على الفئات المهمشة خاصة الشباب والنساء وحماية القدرة الشرائية لدوي الدخل المحدود والرفع من الأجور . وفي النهاية تمت معاهدة الحاضرين بمواعيد ومحطات أخرى حتى التحقيق للمطالب المشروعة .